ألعاب

لعبة Afghanistan ’11 : تخطيط مميز و أسلوب تقليدي لمحبي الألعاب الإستراتيجية

ضمن سلسلة جديدة لتقديم مراجعات تخص محبي الألعاب البداية مع لعبة Afghanistan ’11 و التي تم إطلاقها يوم 23 أذار من العام الحالي, اللعبة تأتي مكملة لسابقتها Vietnam ‘65 مع إضافات بسيطة سيتم معاينتها و تقديمها لكم, اللعبة طبعاً لمحبي الألعاب الاسترتيجية لذلك و كما هو المعتاد للحصول على أفضل تجربة باللعب يفضل استخدامها على أجهزة تحمل شاشة كبيرة بالنسبة للاعبين على أنظمة ios.

تاريخ الإصدار : 23 أذار 2017

المطور : Every Single Soldier , Retro Epic

المنصات :  windows 10 Image result for apple black icon

السعر : $29.99

 

قصة اللعبة

تحاكي لعبة Afghanistan ’11 عن أحداث المعارك الأميركية ضد قوات “طالبانفي أفغانستان, شخصيتك في المعركة هي قائد للجيوش الأميركية تسعى لتجميع قواتك و التعاون مع قوات التحالف للقضاء على جماعة طالبان“.

بعيداً عن ترهات الإعلام المحلي في الولايات المتحدة الأميركية فإن دورك يرتكز بشكل أساسي على كسب محبة المواطنين المحليين كونه يعتبر عامل مهم في الفوز في معركتك, السبب في ذلك هو كسب ثقة المواطنين و جمع الأسرار عن جماعة طالبانحيث ربما تحصل على ذخيرة أو تكشف أماكن المفخخات التي يتم نشرها على أرجاء الطرق.

رغم أن كسب تعاطف السكان المحليين في أفغانستان يعتبر عامل مهم إلا أنه صعب نوعاً ما, فهو مرتبط أيضاً بنوعية تقدم القوات المتحالفة مع جيشك, حيث من الممكن أن تتشكل معارضة ضدك في حال تكبدك للخسائر أو قطعك للإمدادات عن السكان المحليين و نشوء قوة مضادة لك لمحاربتك.

استراتيجية اللعب

لتعقيد و زيادة صعوبة المهام الموكلة إليك يجب عليك أيضاً المحافظة على مستوى الدعم و الرأي العام في بلدك ( أميركا ), حيث ترتكز هذه المهام في لعبة Afghanistan ’11 على تصرفاتك تجاه السكان المحليين مما يعزز سيطرتك على المناطق الأمنة و إنشاء مقرات تدريب للسكان المحلين.

و على النقيض من ذلك فإن الإنفاق الباهظ على مقرات التدريب سيؤدي إلى انخفاض دعمك من قبل بلدك.

Background

حيث تعتبر وحدات الجنود التي تنشأها باهظة نوعاً ما, لذلك يجب عليك العمل لتجميع النقاط في بداية اللعبة, لتتمكن لاحقاً من إنشاء وحدات جنود جديدة و هي نوعان :

وحدة جنود المشاة

وحدة القوات الخاصة : وظيفتها تدريب السكان المحليين مع الجيش الأفغاني

أيضأ توجد عدة وحدات مهمة أخرى تلعب دوراً حاسماً في فوزك بالمعركة وهي الكلاب التي تمكنك من كشف المتفجرات و حدات أخرى لبناء الجسور, فيما تبقى يعتبر مزيج مختلط من ألبات الهليوكبتر و مركبات نقل البضائع و الجنود.

لتوسيع مناطق سيطرتك عليك العمل على إنشاء مقرات FOB, حيث تعتبر وظيفة هذه المقرات مركز للاستراحة وشفاء الجرحى و إصلاح المركبات.

تعتبر لعبة Afghanistan ’11 من الألعاب الحربية الاستراتيجية لذلك معظم المهام الموكلة إليك تأمين الطرق و التخطيط الاستراتيجي وخلافاً للإصدار السابق Vietnam ’65 يعتمد جيشك على الوحدات الأرضية بشكل أكبر من طائرات الهليوكبتر الباهظة الثمن. أيضاً لن تواجه العديد من معارك face to face ضد طالبان نتيجة الطبيعة القاسية, لذلك يعتبر الخيار الأفضل لك هو إرسال طائرة بدون طيار لشن غارة جوية.

ما الجديد في اللعبة ؟

واحدة من أهم الإضافات هي الانتخابات السياسية التي تحدث كل 15 دور تقريبا, طبعاً ليست بالفكرة الجديدة في الألعاب الإستراتيجية لكنها مهمة. حيث الانتخابات تشكل الرأي العام حولك في بلدك لذلك سيكون عليك تجميع النقاط لإستغلالها في كسب ود حزب سياسي.

أيضاً إصافة 18 سيناريو مختلف لأحداث اللعبة مع تضمين 4 شروحات تعليمية عن اللعبة, حيث يتم عرض كل سيناريو مع بعض المعلومات التاريخية و بعض الأخبار العادية.

Headline

سيتوفر لك 50 دور إضافي في نهاية المشهد لتدريب قوات جديدة و ضمها إلى الجيش الأفغاني و العودة إلى الوطن, و ترك الحسم للقوات الأفغانية لحسم الأمور في 10 أدوار إضافية.

مع أربع مستويات للعب و تطوير خوارزمية الذكاء الصنعي لمنافسك في اللعبة تجعل منها خياراً مميزاً للعب لمدة طويلة.

السلبيات

لمحبي الألعاب الاستراتيجية من المعروف أنه يوجد نص توضيحي قبل القيام بالخطوة القادمة من ناحية مجرى الأحداث, لكن هنا لن تجد ذلك مما يعقد الأمور بالنسبة إليك, حسناً ستجد الكثير من الدلائل على الشبكة لمعرفة طرق اللعب و الفوز لكن لا يعتبر ذلك نقطة ايجابية في اللعبة.

من الأمور الأخرى التي واجهت اللعبة هي التوقف لفترة و العودة للعمل أو مشاكل الإغلاق القسري التي تصادفك مع زيادة تقدمك في اللعبة.

أيضاً من المتوقع أن تصادف نوع من أنواع الملل أثناء اللعب, فطبيعة اللعبة توحي لك بالمعارك الحربية و المواجهات المباشرة مع العدو لكن هنا العمل يتطلب كسب محبة السكان المحليين بالدرجة الأولى.

أيضاً ستمضي العديد من الأوقات في تطهير الطرق من الألغام أو عمليات بناء المقرات التي تعتبر مملة في الألعاب الحربية الاستراتيجية.

إيجابيات

صعوبة الذكاء الصنعي المستخدم تحسب للعبة, حيث من الممكن أن تملك كل القوات و الوحدات المتميزة في جيشك. لكن بمجرد خروج العدو من الكهوف و تركه لزرع المفخخات ستدرك أن نهايتك وشيكة و من الصعب جداً العودة في ذلك و قلب الأمور لصالحك.

بشكل عام تعتبر تجربة جيدة لمحبي الألعاب الاستراتيجة من نمط لعب الأدوار, الأراء السياسية التي تحدد مصيرك في اللعبة جعلت الوضع مشابه للعبة civilization 5, فيما بقي من ذلك جميع أحداث اللعبة تعتبر محاكي لأحداث الوضع الراهن في أفغانستان لتتجه إلى الغرض التوعوي في النهاية.

تجربة ممتعة أتمناها لك أثناء اللعب, في حال واجهتك بعض المشاكل لا تنسى طرحها في التعليقات لمساعدتك قدر الإمكان, نترككم الأن مع المواصفات.

المواصفات الدنيا

نظام التشغيل : Windows 7, 8, 10

المعالج : 2.0ghz

ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) : 2 GB

توافق الرسوميات : DirectX 9.0

السعة : 200 MB

 

التقييم

0

اللعبة يمكن القول أنها تغلبت على فكرة اللعب من طرف واحد, بمعنى أن تظهر بشخصية البطل قبل اللعب. حيث رجحت تقلبات المستوى في قوات العدو هذا الرأي.

تحميل
تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: تم تعطيل النسخ

أنت تستخدم إضافة Adblock

الرجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock